الأربعاء، 6 فبراير 2013

 مواسم الجاردينيا
تمر مواسم
وتمضى فصول
وزهرة الجاردينيا
من يوم أن غادرتنا
لم نعد نراها إلا فى خيالنا
جاردينيا نحتاج إليك
نحتاج إلى عبير عطرك
جاردينيا يازهرتى البيضاء
يازهرتى الهاجرة غصنها
لن تذبلى
 ولن تضنيك مواسم الخريف
ستعودين  وتزهرين
جاردينيا
 للعمر زهوره
 وأنت زهرة العمر
زهرة كل الفصول
زهرة كل الأزمنه
فى غيابك كان عطرك يضمخنا
لم يغادرنا لحظة
كان عطرك يشيع الدفء
  فى قلبى ويحفزه للحياه
ستعود زهرة الجاردينيا
هاجس لم يغادرنى لحظة
اليوم تعود أزمنه الجاردينيا
واليوم تصدح زهور الحقل
 بعد أن ظنت أحبالها الصوتيه
قد أصابها الضمور
اليوم تستيقظ الأحلام من فوق كتف الحزن
لتغفوا هناك على أكتاف الجاردينا
جاردينا فى صفاء الكون أنت
زهرة من الجنة
فقط إعلمى
أن الحجر الأسود
  كان لؤلؤة ينير لآدم الطريق
نبراسا يهديه
ولكن ذنوب البشر ولمسات ايدهم
أطفأت نوره
وصار حجراً اسوداَ يحمل أوزار البشر
لكنه ظل مهيبا مقدساً
جاردينيا قدرك أن تكونى لؤلؤة
 يسعى الجميع الى تلمسك
عـًلـْهُم يتطهرون
جاردينيا
إذا جائت مواسم الحزن
فاذكرى أن هناك
 من ينتظر أن تزهرى من جديد
جاردينيا أنا هنا
سأعرف حينما تزهرين
سأعرف
  فروحى تعيش هناك فى روابيك
فقط جسدى هنا ينتظر عودة الروح
حاملةَ معها عصور الجاردينيا وأزمنتها
كما تحمل عطورها وأريجها
جاردينيا
هل قلت إنى أحبك
ربما نسيت
أحبك من باب الاحتياط
أحبك جاردينيا
أحبك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق