يظل الرجل شجرة يلقي بظلاله على المرأه
يمنحها بعضاً من راحة المحارب
ولكن تلك الشقية
لا تكف عن تنغيص حياته
فـتــنـتـقي كل صـباح من صحراء عقلها
أحجارا ربما تقل عن حجم قبضة اليد قليلا
وما ان تشرق شمس يومها وتلجأ الى ظلاله الوارفه
حتى تبدأفى رشقه بما جمعته من صحرائها من احجار
وهنا تصير الانثى مختلفة حقا
فبعضهن يجمعن حصوات صلبه تشج الرأس مباشرة
واخريات يجمعن شيئا يشبه طلقات الرصاص
انه نوع من الاحجار
لا يوجد إلا على سطح كواكب النساء المختلفات
وهنا لا يملك الرجل إلا أن يلملم ظلاله وينكفئ على نفسه
اتقاءاً لما قد يصيبه فى مقتل
تصرفه هذا يمنح المرأة نوعاً من الجنون
إذ كيف يترجم حصواتها الي ترجمه مبتسرة
و لا تتوافق مع ما فى قلبها من تفسير
وهنا يصير الرجل غبياً وقاسياً وربما أشياء أخري
وهنا يكون ايضا الاختلاف مرة أخرى
فبعض النساء ينطوين على أنفسهن
ويلـُمْن النفس على تصرفهن الظالم
ولكن (الأنثى المختلفه فقط ) المختلفات منهن أقصد
يتحولن إلى عاشقات
وفى مهارة السيده (تاهيا ) فارسه الامازيغ القديمه
تقفز فوق جوادها تمتشق سيف العزه
لتعلن لنا فى صلف كبير وتكبر ليس لرجل قـــِـــبل به
انها أنثى مختلفه
رغم انه يعرف انها انثى مختلفه
والخبر قديم محروق كما يقولون !!!!
لكنها لا تفتأ أن تؤكد على اختلافها المعروف سلفاً
وتنسي فى رحلتها الى مدائن العشق
أننا فى طقس متفرد نرجم شيطاننا فى منسك الحج
ولكن هذا الجني الذي دلف إلى قلوبنا ذات عشق ،
ذلك القاطن بداخلنا
ويسكننا حسب قانون الايجار القديم
لا ينبغي لنا أن نرجمه
فنحن حينها نرجم جزءاً هاماً من تاريخنا القادم
وقد قال شاعرنا الكبير كامل الشناوي موجها كلامه لحبيبته
( ورأيت أنك كنتِ لى ذنباً سألت الله ألا يغفره .....فغفرتـــِه
مالها النساء تغفر كل الذنوب إلا أن يشرك بها ؟؟
هار اسوح ومنيل بنيله جبروت والنعمه جبروووووووووووت
اللوحه
تمثـال بـوليـن بونـابـرت
اخت نابليون بونايرت
للفنّان الايطالي انتونيو كانوفا، 1808
والتمثال موجود في جاليري بورغيزي فى روما
كانت بولين بونابرت تُوصف بأنها أجمل امرأة في أوربّا
وإحدى اقلّ النساء عفافا وأكثرهن تحرّرا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق